(6) البيت: للنابغة الجعدي. ينظر: شعر النابغة الجعدي: (قيس بن عبد الله) , تحقيق عبد العزيز رباح, المكتب الإسلامي, بيروت- لبنان, ط 1 , 1964 م, ص 81 , و ينظر: لسان العرب (مادة: نحس) 6/ 227، و (مادة: سلط) 7/ 320، وتاج العروس (مادة: نحس) 4/ 254، و (مادة: سلط) 5/ 158، والبيت من البحر المتقارب.
(7) ينظر: معاني القران للفراء 3/ 117، وتفسير الطبري 9/ 7791، والنشر 2/ 281.
(8) قرأ بها: عبيد بن عمير، وعمرو بن عبيد. ينظر: روح المعاني م 15 ج 27/ 174، والبحر المحيط 10/ 66، وحاشية الشهاب 8/ 136.
(9) في النسخ: [فلئن] .
بِغَزْوَةٍ تَحْوِي الغَنَائِم) في نسخ (( نحو الغنائم ) )، (أَوْ يَمُوتَ كَرِيمُ) (1) أي: كان حقه (( أو أموت كريمًا ) )حتى يكون له ذكر إلاّ انه علم بنحَّوي الكلام أنه لا يريد كريمًا غيره، (والهاء للإنس) حقه أن يقول لكل من (( الإنس والجن ) )، لكنه اقتصر (2) على المعطوف عليه؛ لأنه الأصل، (وهي الغصنة) يوزن العنبة، (أو فيما فيهما) هو مع ما بعده عطف على (( في الجنان ) )، (كحور الأولين وهم) اي: ضمير (( هم ) )في قوله: (( لأصحاب الجنتين ) )وفي نسخة (( وهم أصحاب الجنتين ) )، (((من قرأ سورة الرحمن عزوجل. . . ) )) إلى آخره، موضوع (3) .
(1) أي: ولن بقيت لارحلن بغزوة ... تحوي الغنائم او يموت كريم. البيت: لقتادة بن مسلمة الحنفي 0 ينظر: تنزيل الآيات: 618، ومشاهد الإنصاف 4/ 439.
(2) في د: [انصرف] .
(3) تمامه: (( ادى شكر ما انعم الله تعالى عليه ) ). حديث أبي كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في أخر سورة فاطر: ص 31.