(3) ينظر: صحيح ابن حبان بترتيب أبن بلبان: لعلاء الدين علي بن بلبان (ت 739 هـ) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، ط 3، 1997 م، في كتاب: التأريخ، باب: صفته وأخباره 14/ 337 برقم (6428) ، وفيه: (( ينشر من ريشه تهاويل الدر والياقوت ) ).
(4) ينظر: لسان العرب: لجمال الدين محمد بن مكرم بن منظور (ت 711 هـ) ، دار صادر، بيروت- لبنان، (مادة: حصف) 9/ 48.
(5) في أ [السبب] ، وإطلاق السبب على المسبب هو أحد أنواع المجاز المرسل. ينظر: التلخيص في علوم البلاغة: لجلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني (ت 739 هـ) ، ظبطه وشرحه: عبد الرحمن البرقوقي، دار الكتاب العربي، بيروت- لبنان، ط 1، 1904 م، ص 29 - 300، ومعجم المصطلحات البلاغية وتطورها: د. أحمدمطلوب، مطبعة المجمع العلمي العراقي، 3/ 205 - 208.
(6) الاية: 8.
(7) لم أستطع الوقوف عليه؛ لأنه ذكره (( رحمه الله ) )في الأجزاء السابقة.
(8) في ب: [وأحييناه] وهو مخالف لرسم المصحف.
(9) الاية: 9.
(10) في ب و ج و د: [داخل] .
في سقنا (1) وأحيينا، [و 316 د] (وقيل: في كيفية الإحياء) مقابل لقوله: (( في صحةالمقدورية ) )، (وقرئ يُصَعْدُ) بضم الياء، (على البناءين) أي: البناء للفاعل (2) ، والبناءللمفعول (3) ، (وعنه(- صلى الله عليه وسلم -) : (( هو سبحان الله. . . ) )) إلى آخره، رواه الحاكم (4) ، وغيره موقوفا ً (5) ، والثعلبي (6) ، وغيره مرفوعا ً (7) ، (لا يتساويان) صفة في المعنى للبحرين، لا جواب قوله: (( كما أنهما وإن اشتركا. . . ) )إلى آخره [و 653 ب] ، وإنما جوابه قوله: (( بعد لا يتساوى المؤمن والكافر ) )، (فإنه) أي: الشأن، (خالط أحدهما) أي: وهو الأجاج، وهو مفعول (( خالط ) )، وفاعله: (( ما أفسده. . . ) )إلى آخره.
(1) في ج: [أسقيناه] .