(7) لم أقف عليه من المطبوع من المعجم الكبير للطبراني، ولم أقف على حديث مرفوع بهذا اللفظ، وقد نقل الحافظ ابن كثير هذا المعنى عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، فلو كان في الموضوع حديث مرفوع لذكره والله اعلم. ينظر: تفسير القران العظيم لابن كثير 13/ 354،353.
(8) ينظر: الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 448،447.
(9) أي: فَأَصْبَحْتُ كَاَلْهيمَاءِ لاَ الَماءُ مُبْردُ ... صَدَاهَا وَلاَيَقضِى عَلَيْهَا هيَامْهَا. ينظر: ديوان ذي الرمه (غيلان بن عقبة) , شرح أحمد بن حاتم الباهلي, رواية أبي العباس ثعلب, تحقيق: عبد القدوس أبي صالح, مؤسسة الإيمان, بيروت, ط 1, 1982 م,:ص 714, و ينظر: تنزيل الآيات: 619،618، ومشاهد الإنصاف 4/ 452 والبيت من البحر الطويل.
(بمكانه) أي: بمكان المحذوف وهو (( اللام ) )ولو قال (( بمكانها ) )كان أنسب كلامه (1) ، (أو الاكتفاء يسبق ذكرها) أي: في قوله تعالى {لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا} (2) ثم أشار إلى كلمة
ذكرها في الأول دون الثاني (3) بقوله: (ويختص) أي: بـ (( ذكرها ) )، (ما يقصد لذاته) وهو المأكول، (ويكون أهم) أي: من المشروب، (وفقده أصعب) أي: من فقد الشرب، (بمزيد التأكيد) أي: فيـ (( ما يقصد لذاته ) ) (أو فلا رد الكلام) لام الكلام زائدة [و 436 ج] ، (((من قرأ سورة الواقعة. . . ) )) إلى آخره رواه البيهقي (4) ، وغيره (5) .
(1) وما هنا من المطبوع من أنوار التنزيل 2/ 463 موافق لها.
(2) سورة الواقعة: 65.
(3) قوله: [الثاني] سقط من ج.
(4) تمامه: (( في كل ليلة لم تصبه فاقة ابدا ) ).ينظر: الجامع لشعب الإيمان 4/ 129 برقم (2269) .
(5) ينظر: الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 459،458.