(5) يعني بالزلة: هي تحريم النبي (- صلى الله عليه وسلم -) ما احل الله له، وقد أجاب الرازي عن هذا الكلام بقوله: (( من ان المراد من هذا التحريم هو الإمتناع عن الإنتفاع بالأزواج لاعتقاد كونه حرامًا بعد ما أحل الله تعالى، فالنبي(- صلى الله عليه وسلم -) امتنع عن الانتفاع معها مع اعتقاده بكونه حلالًا، ومن اعتقد ان هذا التحريم هو تحريم ما أحله الله تعالى بعينه فقد كفر، فكيف يضاف إلى رسول (- صلى الله عليه وسلم -) مثل هذا؟ )). ينظر: تفسير الرازي 30/ 42، والبحر المحيط 10/ 208، وتفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل: لمحمد جمال الدين القاسمي (ت 1322 هـ) , تحقيق: محمد فؤاد الدين عبد الباقي, دار إحياء التراث, بيروت- لبنان, 2002 م, ... م 7 ج 16/ 131.
(6) في ج: [و] .
(7) في ج: [و] .
(8) مابين المعقوفتين من أنوار التنزيل 2/ 505، وليس هو في شيء من النسخ.
(9) يعني: قراءة (( توبًا ) )بغير تاء. قراءة قرأ بها: يزيد بن علي. ينظر: تفسير الكشاف 4/ 557، والدر المصون 6/ 338، والبحر المحيط 10/ 214.
(10) هو أبو نعيم احمد بن عبد الله بن احمد بن مهران الأصبهاني (ت 430 هـ) . ينظر: سير أعلام النبلاء 13/ 293.
الحلية (1) ، واصله في الصحيح (2) بدون ذكر: (( خديجة وفاطمة ) )، (((من قرأ سورة التحريم آتاه الله توبة نصوحًا ) )) موضوع (3) .
(1) تمامه: (( ولم يكمل من النساء الا اربع: اسية بنت مزاحم امراة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) ). ينظر: حلية الأولياء 10/ 99.