(9) ينظر: المصدر نفسه (مادة: شول) 5/ 1742.
(10) ينظر: المصدر السابق (مادة: نعم) 5/ 2044.
(11) في د: [أي] .
(12) ينظر: الصحاح (مادة: بلد) 2/ 449.
(13) ينظر: المصدر نفسه (مادة: بلع) 3/ 1188.
(14) ينظر: المصدر السابق: (مادة: سعد) 2/ 487.
(فرغ الدلو المقدم) ويقال: الأعلى سمي به؛ لأن في وقته تأتي الأمطار كثيرا ً، فكأنه مفرغ دلو، [و 656 ب] وهو مصب الماء، (فرغ الدلو المؤخر) ويقال: الأسفل، (الرشا) وهو السمكة ويقال: بطن السمكة، وقلب الحوت (1) ، (قبيل الاجتماع) أي:
بالشمس، (كالبُزْيُونُ) بالضم (( السندس ) ) (2) ؛ قاله الجوهري (3) ، (فيكون عكسا ً للأول) أي: وهو قوله: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ} (4) ؛ (لأنه الملائم لسرعة سيره) ؛ لأنه يقطع فلكه في شهر، والشمس إنما تقطع فلكها في سنة، (في التعجيب) في نسخه (( في التعجب ) )، (أو من السفن) عطف على (( من الإبل ) )، (ينجون من الموت به(5 ) ) أي: (( من الغرق ) )، (ومن بعثنا) أي: وقرئ بذلك (6) ، (عن سننه) أي: سنن الجواب، كأن يقال: بعثكم الله، (ما كانت الفعلة) أي: أو النفخة بقرينة قوله تعالى {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} (7) .
(1) لقد عرف العرب هذه النجوم (المنازل الثمانية) والعشرين لكثرة مراعاتهم للقمر والنجوم، والإفادة من حركاتها في تنظيم أوقاتهم ومواسم سنتهم، وآجال زمانهم، ولمعرفة أحوال المناخ، وتغييرات الطقس، وفصول السنة، فأختاروا في السماء ثمانية وعشرين نجما ً من النجوم الثابتة غير بعيدة عن فلك القمر، لتكون علامات لمسير القمر، فيدل كل نجم من هذه النجوم على موضع القمر في كل ليلة من ليالي الشهر القمري، وسموا هذه النجوم بنجوم الأخذ؛ لأخذ القمر كل ليلة في نجم منها، وقد قسموا المنازل على فصول السنة الأربعة لكل فصل سبعة منازل هي:
1 -منازل الربيع: الشرطان، البطين، الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع.