(( الطغيان ) )كما عبر بالكشاف: (( بتقديم الياء على الغين ) ) (3) ، إذ أصله: طيغوت قدمت الياء على الغين، ثم قلبت ألفا ً لتحركها، وانفتاح ما قبلها, (عبر عنه) أي: عن المصدر، والأولى (( به ) ) (4) ، (عمن خلق) أي: عن شخص خلق الله، (نفسه. . .) إلى آخره، (((إذ دخل النور القلب انشرح. . . ) )) إلى آخره، رواه الحاكم (5) ، وغيره (6) ، (وخبر من محذوف) تقديره: كمن قسا قلبه عن الإسلام، (وهو أبلغ من [و 664 ب]
أن يكون عن مكان [من] (7 ) ) أي: من أن يؤتى بـ (( عن ) )مكان (( من ) )فيما يرجع إلى اللزوم والثبوت (8) ، ( {قُرآنًا عَرَبِيًّا} (9) حال من هذا. . .) إلى آخره، اخذه من ابي
البقاء (10) حيث قال: (( قرأنا حال موطئة، والحال في المعنى: عربيا ً ) ) (11) ويجوز كما قال غيره (12) : (( أن يكون قرآنا حالا ً، وعربيا ً صفة ) )؛ لأن القرآن مصدر فيمكن أن يقع حالا ً، أي: مقروءا ً عربيا ً، (وقيل: بالشك) عطف على توجه (( ما ) )، (صفة وحالًا) بيانا ً لـ (( مثلا ً ) )أي: (( هل يستوي صفاتهما وحالاهما ) )كما عبر به الكشاف (13) ، (في الوصفية) في نسخه (( في الوصفين ) )، (كل الحمد لله) في نسخه (( كل الحمد له ) )؛ لأنه مما سيحدث، أي: كأنه حادث الآن. قال الزمخشري: (( والفرق بين الميت والمائت: أن الميت [و 318 أ] صفة لازمة كالسيد، وأما المائت فصفة حادثة تقول: زيد مائت غدا ً كما تقول: سائد غدا ً، أي: سيموت وسيسود، وإذا قلت زيد ميت،
(1) قوله:] وهي [سقط من ج و د.
(2) الأية: 12.
(3) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 116.
(4) وما هنا من المطبوع من أنوار التنزيل 2/ 323 موافق لها.
(5) تمامه: (( وانفسح فقيل فما علامة ذلك؟ قال الإنابة الى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والتأهب للموت قبل نزوله ) ). ينظر: المستدرك في كتاب: الرقائق 4/ 346 برقم (7863) ، وصححه وافقه الذهبي.