(5) أي: الأية: 5 من سورة الزخرف.
(6) الأستعارة التمثيلية: وهي تشبيه إحدى صورتين منتزعتين من أمرين، أوامور بالأخرى، ثم تدّخل المشبّهةُ في جنس المشبه بها مبالغة في التشبيه، فتذكر بلفظها من غير تغيير بوجه من الوجوه. ينظر: التلخيص: 322، والإيضاح: 304.
(7) ما بين المعقوفتين من ب و ج و د وليس هو في ا.
(8) هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد البكري الوائلي، شاعر جاهلي، ومن الطبقة الأولى، ولد في البحرين وتنقل في بقاع نجد. ينظر: الأعلام 3/ 225.
(9) أي: اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسيف قونس الفرس. ينظر: حاشية القنوي 17/ 279، و مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف 4/ 230، والبيت من البحر المنسرح.
بين أُذني الفرس (1) ، (((أنه كان إذا وضع رجله في الركاب. . . ) )) إلى آخره، رواه بدون [و 331 د] قوله: (( على كل حال ) )أبو داود (2) ، وغيره (3) ، (أو لأنه مخطر) عطف على (( لأن الركوب ) ).
(وقرئ جُزُأ بضمتين) قرأ به (( أبو بكر ) ) (4) ، وقرأ أبو جعفر بتشديد الزاي (5) ، (وقرئ مسودٌ(6) و مسوادٌ) (7) أي: برفعهما، (أو من هذه الحالة ولده) أي: ولد الله، وهو الخبر المحذوف، (لما عرفت) أي: في آخر سورة الفاتحة (8) ، (وقرأ الحجازيان والبصريان) (9) أي: أبن كثير، وابن عامر، (عند) بالنون، (( والبصريان ) )أبو عمرو، ويعقوب، لكن ذكر أبي عمرو هنا غلط (10) ، (على تمثيل زلفاهم) عبارة الكشاف:
(( وقريء: عباد الرحمن(11) ، وعبيد الرحمن (12) ، وعبد الرحمن (13) ، وهو مثل لزلفاهم )) (14) ، {وَيُسْأَلُونَ} (15) أي: وقرئ ويسألون من المسألة بالمد أيضا ً (16) ، وعبارة
الكشاف: (( ويسألون على: يفاعلون ) ) (17) ، (وذلك) أي: استدلالهم بما ذكر، (باطل؛ لأن المشيئة ترجيح بعض الممكنات. . .) إلى آخره، كفرهم إنما حصل بالاستهزاء بذلك، إذ قولهم: لو شاء الله ما أشركنا كلمة حق، لكن أرادوا بها باطلا بزعمهم أنها
(1) ينظر: لسان العرب (مادة: قنس) 3/ 967.