فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 628

-إنه أحيانًا يُرجح القراءات ويبّين القراءة الصحيحة والمشهورة والشاذة مثال ذلك في سورة النحل في قراءة"تدعون"بالتاء قال: هي قراءة صحيحة أما غيرها فلا أعرفها ولعلها قراءة شاذة [1] .

-وكذلك في نفس السورة قراءة"بيوتًا"بكسر الباء، يقول القاضي زكريا الأنصاري عنها ليست قراءة شاذة بل هي مشهورة قرأ بها الكوفيون [2] .

-وأحيانًا يذكر البيضاوي القارئ بكنيتهِ ويقوم القاضي زكريا الأنصاري بذكر إسمهُ الصريح ليُعرف كما في سورة الحجر حيث قال البيضاوي"وقرأ أبو بكر"قال القاضي زكريا أي: سعيد [3] .

-وأحيانًا يذكر القاضي زكريا الأنصاري الطريق الذي أخذ منه القارئ القراءة مثلًا في سورة الإسراء يقول البيضاوي"وقرأ ابن عامر"ويقول القاضي زكريا أي: من طريق ابن ذكوان [4] .

-وأحيانًا يقوم بذكر من قرأ هذه القراءة وهو الأكثر في هذا الكتاب، مثلًا في سورة الحجر يقول البيضاوي عن قراءة"جُزء"وقرئ"جز"ويذكر القاضي زكريا من قرأ بهذه القراءة فيقول: قرأ به أبو جفعر [5] .

-وأحيانًا يُصحح إسم القارئ الذي يسهو فيه البيضاوي. مثال ذلك في سورة الكهف قال البيضاوي:"وقرأ حمزة والكسائي الحقُ صفة للولاية"قال: القاضي زكريا الأنصاري ذكرهُ حمزة سهو وصوابه أبو عمرو [6] .

منهجه في المسائل النحوية:

لا شك أن القاضي زكريا الأنصاري (رحمه الله) كثيرًا ما يستدل بالمسائل النحوية تعقيبًا على كلام البيضاوي ولتبيين عباراته وفكها فأحيانًا يبين آراء النحاة من الكوفيين والبصريين في مسألةٍ ما، وأحيانًا يقوم بإعراب هذه المسألة، وأحيانًا يُرجع المسائل الصحيحة.

وهذه بعض الأمثلة:

(1) ينظر: ص 54.

(2) ينظر: ص 61.

(3) ينظر: ص 54.

(4) ينظر: ص 77.

(5) ينظر: ص 46.

(6) يُنظر: ص 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت