أن (يكثر بعد قَبُولِهِ لِمَا عُلِمَ) [1] عليه من (الصلاح) [2] الذي يلي هذا يصح أن يقرأ هنا [إلا] [3] أن يكثر منه.
ولا يصح في هذا المعنى ما رواه وكيع، عن سفيان، قال في حديث:
245 -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب امرأة فبعث عائشة تنظر إليها، فجاءت فقالت: يا رسول الله! ما رأيت طائلًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد رأيت بخدها خالًا اقشعرَّت كلُّ شعرة منكِ"فقالت: يا رسول الله ما دونك سِرٌّ" (*) .
وإنما لم يصحَّ، لأنه لا إسناد له من سفيان في رواية وكيع.
ورواه أبو حذيفة، عن الثوري، عن جابر، عن عبد الرحمن بن (سابط) [4] ، عن عائشة.
ورواه إبن مهدي، [عن] [5] الثوري، عن جابر، عن ابن سابط مرسلًا.
قال الدارقطني: قول ابن مهدي أشْبَهُها بالصواب: يعني: الإرسال.
(1) في الأصل:"بلفر بعد قوله المعلم عليه من الصلح الذي يلي هذا يصلح أن يقرا هنا"، ولعل في الأصل تصحيفًا.
(2) في الأصل:"الصلح"، ولعل الصواب ما أثبت.
(3) لا توجد في الأصل، ولعلها سقطت منه.
(*) (قال أبو محمود: والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات، عن محمد بن عمر الواقدي، عن سفيان الثوري إلى ابن سابط مرسلًا وفيه: أن المرأة من كلب، والدارقطني في علل الحديث، رقم(426) ، وهذا الذي ذكره المصنف منه وأخرجه قاسم بن ثابت السرقسطي في الدلائل، في غريب الحديث، رقم (272) ؛ وأبو نعيم في أخبار أصبهان، وغيرهم).
(4) في الأصل:"ضابط"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته، وهو: عبد الرحمن بن سابط الجحمي، نسبة إلى بطن من قريش يسمى بني جُحم بضم أوله، ذو مراسيل عن: أبي بكر وعمر، وله عن: سعد وعائشة، وعنه: عمرو بن مرة، وعلقمة بن مرثد، والليث بن سعد، فقيه ثقة، مات بمكة سنة (117 هـ) ، قال ابن معين: لم يسمع من جابر ولا من أبي أمامة. انظر: الكاشف: 2/ 146.
(5) لا توجد في الأصل، والسياق يقتضي زيادتها.