فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445729 من 466147

قوله عز وجل: {وَإِذْ قَالَ} محل {إِذْ} نصب بإضمار اذكر، أي: واذكر زمن أو حين قال موسى، ومثله: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} .

وقوله: {وَقَدْ تَعْلَمُونَ} في موضع الحال من الضمير المرفوع الذي في {تُؤْذُونَنِي} ، أي: تؤذونني عالمين علمًا يقينًا أني رسول الله.

وقوله: {إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ} (إليكم) من صلة قوله: {رَسُولُ اللَّهِ} . و {مُصَدِّقًا} [حال] مؤكدة من معنى قوله: {رَسُولُ اللَّهِ} وهو العامل فيها، لأن معنى قوله: {إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} إني أرسلت إليكم. {مِنَ التَّوْرَاةِ} يجوز أن يكون من صلة الاستقرار العامل في {بَيْنَ} . و {وَمُبَشِّرًا} عطف على {مُصَدِّقًا} وحكمه في الإعراب حكمه،

وقد جوز أن يكون {إِلَيْكُمْ} من صلة محذوف لا من صلة {رَسُولُ} ، فيكون {مُصَدِّقًا} و {وَمُبَشِّرًا} حالين من المنوي في {إِلَيْكُمْ} ، والعامل في الحال ما في {إِلَيْكُمْ} من معنى الفعل، والوجه ما ذكرت لأن الفائدة

منوطة بكون {إِلَيْكُمْ} من صلة {رَسُولُ} لا من صلة محذوف، فاعرفه.

وقوله: {اسْمُهُ أَحْمَدُ} ابتداء وخبر، إما في موضع جر على أنها نعت بعد نعت لـ (رسولٍ) ، أو في موضع نصب على الحال من المنوي في {يَأْتِي} .

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) } :

قوله عز وجل: {وَهُوَ يُدْعَى} الواو واو الحال، والجمهور على ضم الياء وفتح العين على البناء للمفعول وهو ظاهر، وقرئ: (وهو يَدَّعِي) بفتح الياء والدال وتشديد الدال وكسر العين مع ياءٍ بعدها على البناء للفاعل، على معنى يدَّعي الإسلام، وإنما عداه بإلى حملًا على المعنى، لأن معنى يدَّعي الإسلام وينتسب إليه سيان في المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت