فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445754 من 466147

بذلك أن يأمر أولياءه بذمّهم ولعنهم والبراءة منهم عقوبة لهم على ذميم فعلهم. وقد يجوز أن يكون معنى ذلك أنهم لما زاغوا عن الحق خذلهم وأبعدهم وخلّاهم واختيارهم، وأضاف سبحانه الفعل إلى نفسه على طريق الاتساع، لما كان وقوع الزّيغ منهم مقابلا لأمره لهم باتباع الحقّ، وسلوك الطريق النهج. كما قال تعالى: فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي «1» أي وقع نسيانكم لذكرى، فِي مقابلة أمر أولئك العباد الصالحين لكم بأن تسلكوا الطريق الأسلم، وتتّبعوا الدين الأقوم. انتهى انتهى. {تلخيص البيان صـ 333 - 334}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت