ولكنه ذنب العرب المسلمين لا ذنب اللغة. فهي مطواعة لمن يريد أن يتقنها إن وجد معلماً مخلصاً. والأمل كبير - الآن - في أن يلتقى كل المسلمين على لغة واحدة، كما التقوا على عقيدة واحدة.
إن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم عالمى الدعوة وإن كان عربي اللسان والجنس.
وإن الإسلام الحنيف عالمى التوجيه والسلطان وإن كانت لغة تنزيله عربية ورسوله عربياً، ورواده الأوائل عرباً. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...