فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450965 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر من طريق الثوري عن إسماعيل قال: لما نزلت هذه الآية {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله أرأيت التي لم تحض ، والتي قد يئست من المحيض فاختلفوا فيهما ، فأنزل الله {إن اربتتم} يعني ، إن شككتم {فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن} بمنزلتهن {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} .

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر} قال: هن اللاتي قعدن عن المحيض {واللائي لم يحضن} فهن الأبكار الجواري اللاتي لم يبلغن المحيض {فعدتهن ثلاثة أشهر وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} فإذا نفضت الرحم ما فيها فقد انقضت عدتها ، قال: وذكر لنا أن سبيعة بنت الحارث الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بخمس عشرة ليلة ، فأمرها نبي الله صلى الله عليه وسلم أن تزوّج ، قال: وكان عمر يقول: لو وضعت ما في بطنها وهو موضوع على سريره من قبل أن يقبر لحلت.

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك {واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر} قال: العجوز الكبيرة التي قد يئست من المحيض فعدتها ثلاثة أشهر {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} .

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن مجاهد {إن ارتبتم} قال: إن لم تعلموا أتحيض أم لا ، فالتي قعدت عن المحيض ، والتي لم تحض بعد {فعدتهن ثلاثة أشهر} .

وأخرج عبد بن حميد عن عامر الشعبي {إن ارتبتم} قال: في المحيض أتحيض أم لا؟

وأخرج عبد حميد عن حماد بن زيد قال: فسر أيوب هذه الآية {إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر} قال: تعتد تسعة أشهر ، فإن لم تر حملاً فتلك الريبة ، قال: اعتدت الآن بثلاثة أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت