فهرس الكتاب
إن صحت هذه الحادثةُ فتبين أن القردةَ أطهرُ من الخنازيرِ ، القائلين بجوازِ تنقلِ محارمهم بين أحضانِ الرجالِ ، وأن تكونَ في كلِ يومٍ تحت يدِ صاحبٍ ، وفي كلِ ساعةٍ في حجرِ ملاعبٍ .
بل عند الرافضةِ القائلين بجوازِ إعارةِ الفروجِ ما يقتربُ من مذهبِ الخنازيرِ .
فقد روى الطوسي عن محمدٍ عن أبي جعفر قال:"قلتُ: الرجلُ يُحلُ لأخيهِ فرجٌ ؟ قال: نعم ؛ لا بأس بهِ ، لهُ ما أُحل لهُ منها" ( كتاب الاستبصار3/136 ) .
وذكر الطوسي في"الاستبصار" (3/141) :"عن أبي الحسن الطارئ أنهُ سأل أبا عبدِ الله عن عاريةِ الفرجِ ، فقال:"لا بأس به"."
· الرابع عشر:
هل تعلم أن الرافضةَ ينسبون إلى جعفرٍ الصادق أنهُ قال أن الفيلَ مسخٌ ، كان رجلًا لوطيًا ، وأن الدبَ كان رجلًا مخنثًا يراود الرجالَ .