عن الصادقِ أنهُ قال:"المسوخُ ثلاثةُ عشر: الفيلُ ، والدبُ ، والأرنبُ ، والعقربُ ، والضبُ ، والعنكبوتُ ، والدعموصُ ، والجري ، والوطواطُ ، والقردُ ، والخنزيرُ ، والزهرةُ ، وسهيلٌ"، قيل: يا ابنَ رسولِ اللهِ ما كان سببُ مسخِ هؤلاءِ ؟ قال:"أما الفيلُ: فكان رجلًا جبارًا لوطيًا ، لا يدعُ رطبًا ولا يابسًا. وأما الدبُ: فكان رجلًا مخنثًا يدعو الرجالَ إلى نفسهِ . وأما الارنبُ: فكانت امرأةً قذرةً لا تغتسلُ من حيضٍ ولا جنابةٍ ، ولا غيرِ ذلك ، وأما العقربُ: فكان رجلًا همازًا لا يسلمُ منهُ أحدٌ ، وأما الضبُ: فكان رجلًا أعرابيًا يسرقُ الحاجَ بمحجنهِ ، وأما العنكبوتُ: فكانت امرأةً سحرت زوجها ، وأما الدعموصُ: فكان رجلًا نمامًا يقطعُ بين الأحبةِ ، وأما الجري: فكان رجلًا ديوثًا يجلبُ الرجالَ عن حلائلهِ ، وأما الوطواطُ: فكان سارقًا يسرقُ الرطبَ من رؤوسِ النخلِ ، وأما القردةُ: فاليهودُ اعتدوا في السبتِ ، وأما الخنازيرُ: فالنصارى حين سألوا المائدةَ فكانوا بعد نزولها أشدَ ما كانوا تكذيبًا ، وأما سهيلُ: فكان رجلًا عشارًا باليمن . [علل الشرائع (2/486) ] "