فهرس الكتاب
ونقل عن القسطلاني قوله:
ثم أعلم أنه قد يتغير المراد باختلاف النسخ ولعلّ وجهه ان الناس لما أخذوا عن المصنف رحمه الله تعالى أخذوا أصل الحديث ، وجعلوا الخصوصيات هدرًا ، وحسبوه كالواجب المخيِّر ، فرووه كيفما رأوا ، والله تعالى أعلم .
السيد التلميذ:
أولا: هل قرأت ما كتبتُه للبحر الزخار أم قمت قبل أن تفرك عينيك من النوم للرد ؟!!!
ثانيا: قد صرح النسفي أن ثمة أوراق بقيت له لم ينتسخها من صحيح البخاري ؟!
السيد التلميذ:
بالطبع كان تعقيبي مختصا بكلام أبي رية هذا من وجه .
ومن وجه آخر: أحلتك على المشاركة أعلاه بإشارة خفية لكنك تغافلت عنها لذلك سأنقلها لك"مانقلته عن أبي الوليد الباجي هل يحتمل التحريف ؟!!!"
لا وغفلت عن قول المستملي فأضفنا بعض ذلك إلى بعض!!