فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 2214

فهل أضاف مثلا بعض الملح إلى بعض المقبلات ، أم أضاف التراجم إلى أحاديثها ، والعكس !!!

يعني ببساطة: وجد تراجم لا أحاديث فيها ، ووجد أحاديث لا ترجمة لها فأضاف التراجم إلى ما يليق بها من أحاديث ، وأضاف الأحاديث إلى ما يليق بها من تراجم وهي يسيرة !!!

وأكاد أجزم أنك لم تفهم حرفا من كلام الباجي لذلك نقلته !""

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

السيد المنار:

وسأبرهن لك قبل غيرك هذه المرة:

قلت: وما ذكرته يثبت أن هؤلاء رواة عن البخاري ولا يثبت أن عندهم (نسح) عن البخاري كما حدث للمحاملي حيث ادعيت أنه يروي الكتاب تبعا للذهبي .

أقول: رواة للصحيح عن البخاري وليس رواة عن البخاري ، فمازلت لا تفرق بين العبارات .

فقوله"فما بقي أحد يرويه - أي صحيح البخاري - غيري"

بل قد نقلتَ من كلام الذهبي بطريقة خرقاء ما يشهد بأنك عريض القفا حيث قال"وقال محمد بن طاهر المقدسي: روى"صحيح"البخاري جماعة ، منهم: الفربري ، وحماد بن شاكر ، وإبراهيم بن معقل ، وطاهر بن محمد ابن مخلد النسفيان"

ولعلك تريد البخاري أن يتحول إلى آلة طباعة ، ليعطي عدة نسخ من كتاب واحد لعدة أشخاص .

بل يكفي أن يعطي أحدهم النسخة حتى ينتسخها ، ثم يعطي آخر وهكذا ، أو أن يسمعها بعضهم منه فينتسخها سماعا ، ولا يلزم أن تتعدد نسخ البخاري لا بخط نفسه ولا بخط غيره ، رغم أنه قد احتاط للملقوفين من أمثالك وكتبه عدة مرات وكان يزيد فيه وينقص حسب ما يترجح لديه ويستبين له مع الأيام ، ولعلك نسيت أن يوحنا جوتنبرج ولد بعد ذلك .

قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج:2 ص:5:

"واخر من حدث عنه بها الحسين بن إسماعيل المحاملي"ثم روى الحديث الذي أوردته عبقريتك كأحد الأمثلة لا الحصر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت