فهرس الكتاب
ومعنى قوله يسقى الخادم هوما قاله أبوداود: ومعنى أن يسقى الخادم يبادر به الفساد ومظنة ذلك ما زاد على ثلاثة أيام. وقد أخرج ابوداود وغيره من حديث عائشة (أنها كانت تنتبذ لرسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- غدوة، فإذا كان العِشى فتعشى، شرب على عشائه، وإن فضُل شيء صبته أوأفرغته ثم تنتبذ له بليل، فإذا أصبح تغدَّى فشرب على غدائه قالت تغسل السقاء غدوة وعشية) أبوداود-كتاب الأشربة-باب في صفة النَّبيّذ برقم 3712
.قال -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-: (إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام، فامسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النَّبيّذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرًا) صحيح النسائي-كتاب الجنائز-باب زيارة القبور برقم 2.32
وهذه الأدلة من الأحاديث النبوية والتفسيرات اللُّغوية نستنتج الآتي:
1.أن النَّبيذ الذي كان يشربه رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- هوعبارة عن ماء منقوع به قليلًا من التمر وهوبمثابة العصير الذي لم يختمر ويصبح خمرًا مسكرًا كالخمر المتعارف عليه ومن المعروف ولا يخفى على أحد أن الخمر ما هي عصائر مخمجة ومغلية
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- (مَنْ شَرِبَ النَّبيّذَ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا فَرْدًا أَوْ بُسْرًا فَرْدًا أَوْ تَمْرًا) . مسلم-كتاب الأشربة-باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين برقم 1987
"الاحاديث الواردة في كتب اهل السنة والجماعة"
صحيح البخاري - كتاب الأشربة - باب الإنتباذ في الأوعية والتور
-حدثنا: قتيبة بن سعيد، حدثنا: يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال: سمعت سهلًا يقول: أتى أبوأسيد الساعدي فدعا رسول الله عليه الصلاة والسلام في عرسه فكانت إمرأته خادمهم وهي العروس، قال: أتدرون ما سقت رسول الله عليه الصلاة والسلام: إنقعت له تمرات من الليل في تور.