فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 2214

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ

والحَمدُللهِ رب العَالمين

كَتَبَهُ: شَامِلْ

المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية شرب النبي للنبيذ

القول الفصل في شبهة شرب الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام للنبيذ

فالنَّبيّذ هوهوالماء الموضوع فيه قليل من التمر مما يجعل طعم الماء حلوالمذاق وليس كما يدعي الكفرة على رسول الله وخير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى صحابته الكرام. وشرب النَّبيّذ والعصير جائز بالاتفاق قبل غليانه ـ الغليان أي الاختمار ـ وذلك بدليل مشروعية هو: حديث أبى هريرة النسائي وغيره، قال علمت أن النَّبيّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ) كان يصوم، فتحنيت فطره بنبيذ صنعته في دبَّاء، ثم أتيته به، فإذا هوينش (أي يغلى أي مختمر) فقال (اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر) النسائي- كتاب الأشربة- باب تحريم كل شراب أسكر كثيره برقم561.. وأخرج أحمد عن ابن عمر في العصير قال: (اشربه ما لم يأخذ شيطانه، قيل وفي كم يأخذه شيطانه؟ قال في ثلاث) قلت: أي ثلاث ليال

المغني لابن قدامة (3/ 144) وأخرج مسلم وغيره من حديث ابن عباس (أنه كان ينقع للنبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يأمر به فيسقى الخادم أويهرق) مسلم- كتاب الأشربة - باب إباحة النَّبيّذ الذي لم يشتد ولم يصير مسكرًا برقم2..4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت