الطريق الأولى: عن أبي البختري قال: قالوا لعلي: أخبرنا عن سلمان ، قال أدرك العلم الأول ، والعلم الآخر ، بحر لا ينزح قعره ، هو منا أهل البيت .
أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (12/ 148/ 12380) ، وابن سعد (2/ 346 و 4/ 85) ، وأبو نعيم في"الحلية" (1/ 187) ، وابن عساكر (7/ 411 و 415) .
وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، واسم أبي البختري سعيد بن فيروز .
الثانية: عن زاذان قال: سئل علي عن سلمان الفارسي ؟ فقال: ذاك أمير منا أهل البيت ، من لكم بمثل لقمان الحكيم ؛ علم العلم الأول ، وأدرك العلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر ، وكان بحرًا لا ينزف .
أخرجه ابن سعد (4/ 85-86) ، والبغوي كما في"مختصر المعجم" (9/ 134/ 2) ، ومن طريقه وطريق غيره: ابن عساكر (7/ 416) .
ورجاله ثقات .
الثالثة: عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبي الأسود عنه .
أخرجه البغوي وابن عساكر ، وكذا أبو نعيم مقرونًا بالطريق الثانية .
وله عن علي طريق آخر موقوفًا عليه مختصرًا في أثناء حديث لعبد الله بن سلام بلفظ: دعوه فإنه رجل منا أهل البيت . وسنده حسن"اهـ . [1] "
1451 - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - محمد ناصر الدين الالباني - ج 8 ص 176 - 180 .