165: ينابيع المودة لذوي القربى) للشيخ سليمان بن إبراهيم الحنفي القندوزي البلخي. ط النقشبند (122 - 1294) ط. استانبول 131 في 527 ص ثم في بمبى على الحجر ثم طهران 138 وبعدها مكررا والمؤلف وإن لم يعلم تشيعه لكنه غنوصي والكتاب يعد من كتب الشيعة. أوله: [الحمد لله رب العالمين الذي أبدع الوجود. . .] ويظهر منه أن له في مسألة مودة ذوي القربى كتاب آخر سماه"مشرق الأكوان". والينابيع مرتب على مقدمة ومائة باب
وهناك الكثير من الكتب والرجال ممن يحتج بهم الإثنى عشرية على أهل السنة والجماعة وهم ليسوا حجة علينا سنوضحهم أحاولهم واحدًا واحد
المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية
ينابيع المودة لذوي القربى: القندوزي: الجزء1 صفحة17
التعريف بالمؤلف:
ولد في سنة 1225 ه، ورقى مراقي العلوم والآداب في بلخ، وأكمل التحصيل ببخارا ونال الإجازات من أعلامها، وسافر إلى البلاد الأفغانية والهندية، وصاحب كبار مشايخ الطريقة، فكمل في مقامات السلوك، وتفقه في الدين لينذر قومه إذا رجع إليهم، فعاد إلى"قندوز"وأقام بها زمانا ينشر العلم والآداب، وبنى بها جامعا وخانقاها ومدرسة، وأراد السفر إلى بلاد الروم حيث كان يرغب في استيطان مكة ومجاورة البيت الحرام، فبدا له أن ينصب بمكانه الخلينة محمد صلاح فيكون في مسند الارشاد خلفا عن أخيه محمد ميرزا خواجة بن مولانا خواجة كلان، ولامر التدريس العالم الأفضل ملا عوض إذ كان هذا قد بز أقرانه من تلاميذ المترجم له ونال شرف الإجازة منه. وهاجر الشيخ المترجم له من"قندوز"في سنة 1269 ه مستصحبا معه من تلاميذه نحوا من ثلاثمائة شخص من أهل الطلب والسلوك، وكان سفره عن طريق إيران فجاء إلى بغداد