فهرس الكتاب
الْإِسْنَادِ، وَلَا جَاءَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، غَيْرُ هَذَا. وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ]. قلتُ: ومما سبق يتضحُ أن هذه من زوائد أبويعلى الموصلي رحمه الله تعالى على المسند، وليست تحريفًا من رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسندِ أبيه رضي الله عنهم، فيسقطُ الرافضي وما قالَ بهِ.
ويظهر تردد الرافضي في نسبِ التحريف لعبد الله بن أحمد رضي الله عنهما فيقول:
[وعبد الله المتصدر الإسناد هوعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبيد الله بن عمر هوذاك القواريري الذي تصدر إسناد رواية الموصلي وما بعده متحد مع الإسناد الأول لأبي يعلى الموصلي! إذن فهونفس الإسناد فشيخ أبي يعلى هوشيخ الإمام الحنبلي!
والحمل في هذا التحريف إما أن يكون عبد الله رواها بتمامها وأحمد قد حذفها، أوأن عبد الله بنفسه رواها وحذف هذه الزيادة المهمة]. قلتُ: لله العجب ما أسفهَ تبريركَ وترددك في هذا الباب، بل الصحيح أنهُ لم يحرفها ولم يتلاعب فيها كما إدعيتْ بل إنها من زوائد أبويعلى الموصلي رحمه الله تعالى في المسند، وتشهد لذلك القرائن السابقةَ في هذا الموضوع، فلا أعلمُ من أينَ تأتونَ بمثل هذه البيوت الواهياتِ من الشبهاتِ.
كَتبهَ /
تقي الدين السني
عامله الله بلطفهِ وغفر لهُ ولوالديه ومشائخهِ
[1] أبويعلى الموصلي في مسنده (ج1، ص 426، ح رقم 565) .
[2] مصدر سابق.
[3] مجمع الزوائد (118/ 9) كما نقل المحقق.
رد: سلسلةُ الكشف [1] شبهةُ تحريف عبد الله بن أحمد لحديث إخبار النبي بما يقع لعلي!!
أضيف أخي الحبيب أن اثنان من من مشايخ عبد الله بن أحمد تابعا القواريري وهما ثقتان تبثان بنفس لفظ عبد الله بن أحمد وهما عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ: