فهرس الكتاب
فَذَكَرْتُ فِيهِ مَا تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ أَهْلِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ مِنْ حَدِيثٍ بِتَمَامِهِ وَمِنْ حَدِيثٍ شَارَكَهُمْ فِيهِ أَوْ بَعْضِهِمْ وَفِيهِ زِيَادَةٌ وَأُنَبِّهُ عَلَى الزِّيَادَةِ بِقَوْلِي: أَخْرَجَهُ فُلانٌ خَلا قَوْلِهِ: كَذَا].
وقد قال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية زوائد المسانيد الثمانية: [وَقَالَ أَبُويَعْلَى: ثنا الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عُمَيْرَةَ أَبُوقُتَيْبَةَ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ أَبُوبَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ نَمْشِي فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ أَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ! قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ:"لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا"حَتَّى مَرَرْنَا بِسَبْعِ حَدَائِقَ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ: مَا أَحْسَنَهَا! وَيَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ:"لَكَ فِي الْجَنَّةُ أَحْسَنُ مِنْهَا"فَلَمَّا خَلَا لِيَ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي ثُمَّ أَجْهَشَ بَاكِيًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ:"ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ لَا يُبْدُونَهَا إِلَّا مِنْ بَعْدِي"قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ:"فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ"، وَقَالَ الْبَزَّارُ: ثنا عَمْرُوبْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَا: ثنا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بهِ , لَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا