فهرس الكتاب
وقال العلامة ابن حجر الهيتمي في فتواه ما نصه: إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وقتال الترك لما كان مفعولا بأمره صلى الله عليه وسلم لم يكن بدعة وإن لم يفعل في عهده
وقول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح: نعمت البدعة هي"أراد البدعة اللغوية وهو ما فعل على غير مثال كما قال تعالى: ؟ ما كنت بدعا من الرسل ؟ وليست بدعة شرعية فإن البدعة الشرعية ضلالة كما قال صلى الله عليه وسلم ومن قسمها من العلماء إلى حسن وغير حسن فإنما قسم البدعة اللغوية ومن قال كل بدعة ضلالة فمعناه البدعة الشرعية ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان أنكروا الأذان لغير الصلوات الخمس كالعيدين وإن لم يكن فيه نهي وكرهوا استلام الركنين الشاميين والصلاة عقب السعي بين الصفا والمروة قياسا على الطواف وكذا ما تركه صلى الله عليه وسلم مع قيام المقتضي يكون تركه سنة وفعله بدعة مذمومة وخرج بقولنا مع قيام المقتضي في حياته إخراج اليهود وجمع لمصحف وما تركه لوجود المانع كالاجتماع للتراويح فإن المقتضي التام يدخل فيه عدم المانع"اهـ . [3]
لقد شرح الامام الالباني الحديث الوارد بفعل عمر رضي الله عنه , وبين مشروعية قيام الليل في رمضان من خلال فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم , ثم بين من خلال كلام العلماء معنى كلمة نعمت البدعة هذه , وان المراد منها البدعة اللغوية لا الشرعية , وذلك لان الشرع قد ورد فيه قيام الليل جماعة في رمضان وغيره .