فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 2214

فيأخذ الرافضة بعض الحديث , ويتركون بعضه , وهذا لا يصح منهم , وذلك لان سبب ورود النص يدخل فيه دخولا اوليا , وهذا لا يجادل , ولا يكابر فيه الا من هو بعيد عن العلم والانصاف , فسبب ورود الحديث هو فعل علي رضي الله عنه , فيلزم الرافضة ان يدخلوا عليا رضي الله عنه في المحذور , وقد ورد في كتب الامامية ما يدل على غضب المعصوم من غير ان يترتب على ذلك غضب الهي , قال المجلسي:"6 - ( باب ) ( ( كيفية معاشرتها مع علي( عليهما السلام ) ) 1 - علل الشرائع: القطان ، عن السكري ، عن الحسين بن علي العبدي ، عن عبد العزيز بن مسلم ، عن يحيى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعاء ، فجلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول: قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب ، ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة ، فمكثنا هنيئة ، ثم سمعنا ضحكا عاليا ، ثم خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بوجه مشرق ، فقلنا: يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه ، فقال: كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إلى أهل السماء . بيان: الدقعاء التراب ، والاخبار المشتملة على منازعتهما مأولة بما يرجع إلى ضرب من المصلحة ، لظهور فضلهما على الناس أو غير ذلك مما خفي علينا جهته"اهـ . [2]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت