فهرس الكتاب

الصفحة 1393 من 2214

في هذا الخبر التأكيد على غضب علي او فاطمة رضي الله عنهما , بحيث ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان كئيبا , ولم تذهب كآبة النبي صلى الله عليه واله وسلم الا بعد الاصلاح بين علي وفاطمة رضي الله عنهما , فهل يقول الرافضة بترتب اي محذور على غضب علي من فاطمة رضي الله عنهما او العكس ؟ !! , وقد اثبت المجلسي في موضع اخر في البحار التنازع بين علي وفاطمة رضي الله عنهما , فقال:"بيان: لعل منازعتها صلوات الله عليها إنما كانت ظاهرا لظهور فضله صلوات الله عليه على الناس ، أو لظهور الحكمة فيما صدر عنه عليه السلام أو لوجه من الوجوه لا نعرفه"اهـ . [3]

وهذه بعض الروايات الواردة في كتب الامامية التي تدل على التنازع بين المعصومين وحدوث الغضب , ففي امالي الصدوق:"742 - 11 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله ) ، قال: حدثنا عمر ابن سهل بن إسماعيل الدينوري ، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ ، قال: حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن خالد بن ربعي ، قال: إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دخل مكة في بعض حوائجه ، فوجد أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت