فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 2214

قال الصدوق:"- العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين فدك لما ولى الناس - 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق قال: حدثني محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم عن أبيه ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله"ع"قال: قلت له لم لم يأخذ أمير المؤمنين"ع"فدك لما ولى الناس ولأي علة تركها ؟ فقال: لان الظالم والمظلوم كانا قدما على الله عز وجل ، وأثاب الله المظلوم ، وعاقب الظالم . فكره ان يسترجع شيئا قد عاقب الله عليه غاصبه وأثاب عليه المغصوب"اهـ . [16]

وهذه الرواية ضعيفة وعلتها الدقاق , وعلي بن سالم وهو ابن ابي حمزة البطائني .

قال الجواهري:"علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق: من مشايخ الصدوق ، العيون - مجهول"اهـ . [17] - .

وقال في ترجمة علي بن ابي حمزة:"علي بن أبي حمزة: البطائني واسم أبي حمزة سالم - من أصحاب الصادق ، والكاظم ( ع ) - طريق الشيخ والصدوق اليه ضعيف - كذاب متهم كما قاله ابن فضال وأحد أعمدة الواقفة بل أصلهم لم يعترف بامامة الرضا ( ع ) - واصل سبب الواقفة الطمع في الدنيا والميل إلى حطامها فاكلوا أموال الإمام موسى الكاظم ( ع ) نعوذ بالله من سوء العاقبة - روايته في تفسير القمي معارضة بقول ابن فضال ، فيعامل معه معاملة الضعيف - له كتب - روى 545 رواية ، منها عن أبي عبد الله ، وأحدهما ، وأبي الحسن ، وأبي الحسن موسى بن جعفر ، والعبد الصالح ، وأبي إبراهيم ، ورجل صالح و أبي الحسن الرضا ( ع ) "اهـ . [18]

وقال الحلي مضعفا لعلي بن ابي حمزة البطائني:" [ ] 29 - علي بن أبي حمزة الثمالي، وليس هو علي بن أبي حمزة البطائني، لأن ابن أبي حمزة البطائني ضعيف جدا.."اهـ . [19]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت