فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 2214

فالجمع بين الثنتين الى الاربع مشروع بنص القران الكريم قال الله تعالى: { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3) : النساء } , ومع وجود النص القراني في تحليل الجمع بين اربع زوجات , الا ان الامامية نقلوا في كتبهم ان الجمع بين فاطميتين يؤلم فاطمة رضي الله عنها , ويؤذيها , فلا ادري لماذا يبيح الامامية الاشياء لانفسهم , ويعترضون على اهل السنة باشياء قد كان تاثيرها اقل بكثير مما ورد عند الامامية .

وقد ورد كذب بعض علماء الامامية في هذا الموضوع على الامام البخاري , قال علي بن يونس العاملي المتوفى في سنة 877 هـ:"وأخرج البخاري أنها قالت: أترث أباك ولا أرث أبي ؟"اهـ . [13]

وتبعه في هذه الكذبة محمد طاهر القمي الشيرازي المتوفى في سنة 1098 هـ , حيث قال:"وأخرج البخاري أنها قالت: أترث أباك ولا أرث أبي ؟"اهـ . [14]

واتحدى اي رافضي ان يثبت هذا الكلام من صحيح الامام البخاري , وأقول ان الكذب على المخالف عند الرافضة جائز والعياذ بالله تعالى اذا ترتب على ذلك رد لباطله كما زعموا , وقد صرح الخوئي بذلك , حيث جاء في صراط النجاة:"سؤال 1245: هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه إذا كان الكذب يدحض حجته ويبطل دعاويه الباطلة ؟ الخوئي: إذا توقف رد باطله عليه جاز"اهـ . [15]

واذا سألنا الامامية , وقلنا لهم لماذا لم يرد علي رضي الله عنه فدكا عندما استلم الخلافة ؟

فتكون اجابة الامامية بان هناك روايات قد بين فيها علي رضي الله عنه السبب في عدم رده فدك .

اقول: ان هذه الروايات التي يحتج بها الامامية في كتبهم ضعيفة ولا تصح , وهي كالتالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت