وقال شيخ الاسلام ابن تيمية:"وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: { إذَا سَمِعْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَاعْرِضُوهُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَإِنْ وَافَقَ فَارْوُوهُ وَإِنْ لَمْ يُوَافِقْ فَلَا } ."
فَأَجَابَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ، هَذَا مَرْوِيٌّ وَلَكِنَّهُ ضَعِيفٌ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ كَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ"اهـ . [8] "
وقال العلامة العجلوني:"وباب"إذا سمعتم عني حديثًا فاعرضوه على كتاب الله؛ فإن وافقه فاقبلوه؛ وإلا فردوه"؛ لم يثبت فيه شيء، وهذا الحديث من أوضع الموضوعات، بل صح خلافه:"ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه". وجاء في حديث آخر صحيح:"لا ألفين أحدكم متكئًا على متكإ يصل إليه عني حديث فيقول لا نجد هذا الحكم في القرآن؛ ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه"اهـ . [9] "
وقال الامام الالباني:"5439 - ( سئلت اليهود عن موسى ؟ فأكثروا [فيه] وزادوا ونقصوا ؛ حتى كفروا . وسئلت النصارى عن عيسى ؟ فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا ؛ حتى كفروا .وإنه سيفشو عني أحاديث ، فما أتاكم من حديثي ؛ فأقرأوا كتاب الله واعتبروه ، فما وافق كتاب الله ؛ فأنا قلته ، وما لم يوافق كتاب الله ؛ فلم أقله ) ."
منكر
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (12/ 316/ 13224) : حدثنا علي بن سعيد الرازي: حدثنا الزبير بن محمد بن الزبير الرهاوي: حدثنا قتادة ابن الفضيل عن أبي حاضر عن الوضين عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر مرفوعًا .
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم مسلسل بالعلل:
1-الوضين: هو ابن عطاء الدمشقي ؛ قال الحافظ في"التقريب":"صدوق سيىء الحفظ ، ورمي بالقدر . من السادسة".
2-أبو حاضر ؛ أورده ابن أبي حاتم في"الكنى" (4/ 2/ 362) برواية قتادة بن الفضيل عنه ، وقال عن أبيه:"مجهول".
وكذا في"الميزان"و"اللسان".