فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 2214

فاذا طعن احد بهذه الرواية من كتاب الاختصاص فنقول له اقرأ ما كتبه علي اكبر غفاري في مقدمة الكتاب , ثم انتقده قبل ان تنتقدنا لاننا نستشهد بمثل هذه الرواية , قال علي اكبر:"أما تأليفه هذا الذي أوقفني حظي عليه وساعدتني السعادة لتخريجه وتصحيحه و نشره ( الاختصاص ) فهو كما قال مؤلفة الفحل البطل:"مجموعة تحتوي فنونا"من الأحاديث وعيونا"من الأخبار ، ومحاسن من الآثار والحكايات في معان كثيرة من مدح الرجال و فضلهم ، وأقدار العلماء وفقههم". والكتاب هو بما في طيه من الغرر والدرر والدروس العالية والأبحاث القيمة يعرف عن نفسه ويعرب عن قيمته الغالية ولا يحتاج إلى سرد جميل الثناء عليه وتسطير الكلم في إطرائه . بذلت - ولله الحمد - وسعي في تصحيحه وتخريج أخباره من الأصول المعتبرة المعتمدة عليها وأشرت إلى المنقول منه المبثوث في مجلدات"البحار"وأجزاء"تفسير البرهان"وغيرهما ، وكان يهمني ذلك كله لدفع توهم أن كان الكتاب عسى ألا يكون هو الاختصاص المعروف الذي نقل منه العلامة المجلسي وغيره من الأعاظم ، ولما في غضونه من الحقائق والدقائق والرقائق ، ونوادر من غرائب الأخبار الواردة في شأن الأئمة عليهم السلام التي يثقل بعضها على البعداء من عرفان الحديث ولا يكاد يتحملها ضعفاء الأفهام وحديثهم صعب مستصعب لا يتحمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد مؤمن امتحن الله قلبة للإيمان"وقد قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:"لو جلست أحدثكم ما سمعت من فم أبي القاسم صلى الله عليه وآله لخرجتم من عندي وأنتم تقولون: إن عليا"من أكذب الكاذبين"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت