فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2214

ولعل من هذه الجهة سماه مؤلفه الفذ الاختصاص فأوضحت مشكله ، وفسرت غريبه ، وشرحت معضله ، وتصديت لذلك مستعينا"بالله وأنا قصير الباع ، وبضاعتي مزجاة ، ومنتي قليلة ، والعمل خطير فادح عبؤه ، وكانت النسخ الموجودة لدينا قد لعبت بها يد النساخ وصحفها قلم الكتاب ، فقاسيت ما قاسيت في ترصيفه وتحملت من المشاق في تصحيحه ولست بمستعظم عملي وما أبرء نفسي عن زوغ البصر ، وأرجو من القراء الكرام إذا مروا فيه بعثرة أو غفلة أو هفوة مروا كراما"والعصمة من الله لرسله وحججه عليهم السلام . هذا ولا ننسي الثناء على زميلي المحترم الشريف السيد محمود المحرمي الزرندي حيث عاضدني وأعانني في تخريج بعض الأحاديث وتفضل ورتب للكتاب ستة فهارس: للمطالب والآيات والأشعار والأعلام والأماكن وغير ذلك وعلى الله بره ودره . علي أكبر الغفاري"اهـ . [9] "

لقد وضح علي اكبر غفاري ان الاستشناع لشيء من الاخبار المنقولة في هذا الكتاب عن الائمة يكون من ضعفاء الافهام , وذلك لضعف فهمهم , وان كلام الائمة صعب مستصعب , وان الافهام الضعيفة هي التي لا تفهمه , فرجح ان يكون سبب تسمية هذا الكتاب بالاختصاص لهذا السبب , فلو كان هذا الاثر مردودا لبينه , ورده .

720 -صحيح البخاري - بَابُ قَوْلِهِ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} - ج 6 ص 151 .

721 -تفسير الطبري - محمد بن جرير الطبري - ج 22 ص 641 .

722 -المحرر الوجيز - أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الاندلسي - ج 5 ص 309 .

723 -النشر في القراءات العشر - ابو الخير محمد بن محمد بن يوسف بن الجزري - ج 1 ص 29 .

724 -صحيح البخاري - بَابُ أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ - ج 6 ص 184 , وصحيح مسلم - بَابُ بَيَانِ أَنَّ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَبَيَانِ مَعْنَاهُ - ج 1 ص 560 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت