و قال أيضا: سألت ابن نمير عن الواقدى ، فقال: أما حديثه هنا فمستوى ، و أما حديث أهل المدينة فهم أعلم به .
و قال في موضع آخر: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: الواقدى ثقة .
قال إبراهيم: و أما فقه أبى عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدى الاختلاف و الإجماع كان عنده .
قال محمد بن سعد: أخبرنى أنه ولد في أول سنة ثلاثين و مئة .
و قال في موضع آخر: محمد بن عمر بن واقد الأسلمى مولى عبد الله بن بريدة الأسلمى ، كان من أهل المدينة ، فقدم بغداد في سنة ثمانين و مئة في دين لحقه ، فلم يزل بها ، و خرج إلى الشام و الرقة ، ثم رجع إلى بغداد ، فلم يزل بها إلى أن قدم المأمون من خراسان ، فولاه القضاء بعسكر المهدى ، فلم يزل قاضيا حتى مات ببغداد ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذى الحجة سنة سبع و مئتين ، و دفن يوم الثلاثاء في مقابر الخيزران ، و هو ابن ثمان و سبعين سنة ، و ذكر أنه ولد سنة ثلاثين و مئة في آخر خلافة مروان بن محمد . و كذلك ذكر غير واحد أنه مات في ذى الحجة سنة سبع و مئتين .
روى ابن ماجة حديثا عن أبى بكر بن أبى شيبة عن شيخ له عن عبد الحميد بن جعفر ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم:"ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبى مهنته".
و رواه عبد بن حميد ، عن أبى بكر بن أبى شيبة ، عن الواقدى ، عن عبد الحميد بن
جعفر . اه .
قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"9/366:
قال الشافعى فيما أسنده البيهقى: كتب الواقدى كلها كذب .
و قال النسائى فى"الضعفاء": الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة: الواقدى بالمدينة ، و مقاتل بخراسان ، و محمد ابن سعيد المصلوب بالشام . و ذكر الرابع .