و قال ابن عدى: أحاديثه غير محفوظة و البلاء منه .
و قال ابن المدينى: عنده عشرون ألف حديث يعنى ما لها أصل .
و قال في موضع آخر: ليس هو بموضع للرواية ، و إبراهيم بن أبى يحيى كذاب ، و هو عندى أحسن حالا من الواقدى .
و قال أبو داود: لا أكتب حديثه و لا أحدث عنه ; ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدى في كتاب إلا تبين أمره ، و روى في فتح اليمن و خبر العنسى أحاديث عن الزهرى ليست من حديث الزهرى .
و قال بندار: ما رأيت أكذب منه .
و قال إسحاق بن راهويه: هو عندى ممن يضع .
و حكى أبو العرب عن الشافعى قال: كان بالمدينة ( سبعة ) رجال يضعون الأسانيد .
أحدهم الواقدى .
و قال أبو زرعة الرازى ، و أبو بشر الدولابى ، و العقيلى: متروك الحديث .
و قال أبو حاتم الرازى: وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ، قلنا: يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه و يحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبى ذئب و معمر فإنه يضبط حديثهم ، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير ، فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .
و حكى ابن الجوزى عن أبى حاتم أنه قال: كان يضع .
و قال الساجى: في حديثه نظر و اختلاف . و سمعت العباس العنبرى يحدث عنه و يطريه ، و حدثنا أحمد بن محمد يعنى ابن محرز حدثنا عمرو الناقد قال: قلت للواقدى: تحفظ عن الثورى عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان عن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت ، عن أبيه ، في لعن زوارات القبور ؟ فقال: حدثناه سفيان ، فقلت: أمله على ، فأملاه على بالسند ، فقال: حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت: الحمد لله الذى أوقعك أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك ؟!
قال الساجى: و الحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره .
و قال النووى فى"شرح المهذب"فى كتاب الغسل منه: الواقدى ضعيف باتفاقهم .
و قال الذهبى فى"الميزان": استقر الإجماع على وهن الواقدى .