و تعقبه بعض مشائخنا بما لا يلاقى كلامه .
و قال الدارقطنى: الضعف يتبين على حديثه .
و قال الجوزجانى: لم يكن مقنعا . اه .
كاتب الكتاب إسمه"إبراهيم الحمويني الشافعي"و لم أجد له ترجمة أبدًا في كتب المسلمين.
أغلب الظن أنه متشيع و الله أعلم.
كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة رحمة الله من الكتب التي يحتج بها الرافضة والإمام ابن قتيبة الدينوري رحمه الله من أئمة أهل السنة إلا أن هذا الكتب المنسوب إليه لا تصح نسبته إليه هو من الكتب المكذوبة ، التي لم تصح نسبتها إلى ابن قتيبة رحمه الله بدلائل كثيرة .
قال الأستاذ مشهور سلمان في كتابه (( كتب حذر منها العلماء ) ) [ 2/298-301 ] :-
(( الإمامة والسياسة ) )
كتاب مكذوب على ابن قتيبة رحمه الله تعالى ، وعلى الرعم من ذلك ؛ فهو مصدر هام عند كثير من المؤرخين المعاصرين ، ويجب التعامل مع هذا الكتاب بحذر شديد ؛ إذ حوى مغالطات كثيرة ، ولذا ؛ شكك ابن العربي من نسبة جميع ما فيه لابن قتيبة .
والأدلة على عدم صحة نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة كثيرة . منها:
1.أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب بين ما ذكروه له ، اللهم إلا القاضي أبا عبدالله التوزي المعروف بابن الشباط ، فقد نقل عنه في الفصل الثاني من الباب الرابع والثلاثين من كتابه ( صلة السمط ) .
2.أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق . وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور .
3.أن الكتاب يروى عن أبي ليلى ، وأبو ليلى كان قاضيًا بالكوفة سنة (148ه ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة .
4.أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته ، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة .
5.أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش ، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455ه ) وابن قتيبة توفي سنة (276ه ) .