فهرس الكتاب
ما زال الموسوي يشن الغارة على مخالفيه، فمن يا ترى سيحارب هذا الخشبي؟! إنهم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويله من يحارب! ففي المراجعة [94/ 275] قال الموسوي: (إن هذا لأوّل قرن يطلع في أمتي لوقتلتموه ما اختلف بعده اثنان، إن بني إسرائيل افترقت اثنتين وسبعين فرقة، وإن هذه الأمة ستفترق ثلاثًا وسبعون فرقة كلها في النار إلا فرقة) وكالعادة اقتطع منه هذا الدجال ما لا يعجبه؛ إذ فيه تتمة وهي قوله: (فقلنا: يا نبي الله! من تلك الفرقة؟ قال: الجماعة. قال يزيد الرقاشي: فقلت لأنس: يا أبا حمزة وأين الجماعة؟ قال: مع أمرائكم، مع أمرائكم) هذه تتمة الحديث الذي اقتطعه هذا الموسوي، وفيه بيان الفرقة الناجية وصفتها بما هوأبعد ما يكون عن الرافضة، فإنهم أبعد الناس عن الجماعة وعن طاعة الأمراء.
كتاب المراجعات - المواضع التي فيها كذب صريح
وهي غير المواضع التي فيها كذب في النقل، بل هذه كذب في الدعوى والأخبار:
1 -يبدوأن هذا الموسوي لا يحسن الاستدلال على مطلوبه فلسانه أطول من عقله، مع ما عنده من التدليس والكذب؛ إذ قال في هامش المراجعة [8/ 24] في تخريجه لحديث الثقلين: «أخرجه الإمام أحمد من حديث زيد بن ثابت بطريقين صحيحين أحدهما في أول صفحة (182) والثاني في آخر صفحة (189) من الجزء الخامس من مسنده» . كذا قال، والأمر ليس كذلك، فقد أخرجه الإمام أحمد (1) نعم لكنه ليس بإسنادين، بل هوإسناد واحد أعاده في الموضعين من طريق شريك عن الرُّكين عن القاسم بن حسَّان عن زيد بن ثابت، ثم هوليس صحيحًا كله كما ادّعى، ومن أين لهذا الجهول وقومه علم بالتصحيح؟! وَمَن نظر في كتب القوم عَلِمَ قدر الأسانيد عندهم، ولكن كما قيل:
ودع عنك الكتابة لست منها ولولطخت وجهك بالمداد
(1) مسند الإمام أحمد (35/ 456، 512) حديث رقم (21578) (21654) .