فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 2214

13 -منهج الرافضة عمومًا وعبد الحسين هذا خصوصًا, أنهم يسوقون الحديث الصحيح من دواوين السُنّة المعتبرة ويخلطون معه الموضوع والضعيف ثم ينقلون تصحيحه عن أئمة هذا الشأن من علماء السنة تمويهًا وتدليسًا على الناس والله حسيبهم، وهذا الذي صنعه هذا الرافضي كلّله الله بالسواد، حيث عمد إلى حديث الغدير وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي رضي الله عنه: (من كنت مولاه ... ) لا بمطلق حادثة الغدير وتفاصيلها الموضوعة المكذوبة. وقال [56/ 188] : «بل لا ريب في تواتره من طريق أهل السنّة ... » وبهذا يتبين لك صنيع عبد الحسين هذا في الغش والتمويه بذكره ألفاظ أحاديث الغدير الباطلة والمكذوبة أولًا ثم تعقيبه في هذه المراجعة بنقل النص على تواتره عن عدد من أهل هذا الشأن, وهم لا يعنون إلا قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من كنت مولاه فعلي مولاه) إلا أنه ساقه بعد تلك الزيادات الباطلة التي اختارها موهمًا أن العلماء صححوها وأنهم يعنون إياها, وقد سبق مثل هذا الغش والتدليس مما يؤكد أن أصول دينه ومذهبه قائمة على ذلك، فإلى الله المشتكى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت