فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 2214

حيث قال الحباب: (منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش) وهوما أخفاه الموسوي حيث قال: « ... وله كلام أمضّ من هذا، رأينا الإعراض عنه أولى» فإن كان كلامه يؤيد قولك فلماذا أعرضت عنه؟! أم أنه ينسف مذهبك على رأسك؟!

17 -حاول الموسوي في هذه المراجعة وهويتكلم عن سرية أسامة رضي الله عنه أن يتهم جميع الصحابة بالتثاقل عن تنفيذ أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لهم، عامله الله بعدله، ومن التلبيس الذي مارسه والكذب هذه المرة أنه يسوق نص الرواية لكنه يحشر خلالها كلامه ورأيه في أنهم كانوا متثاقلين حين ساق لفظ الرواية حتى انتهى إلى قوله: «فخرج بلوائه معقودًا, فدفعه إلى بريدة, وعسكر بالجرف» هذا هونص الرواية من المصادر التي عزا إليها في الهامش، لكنه قال بعده [9/ 266 - 267] : «ثم تثاقلوا هناك فلم يبرحوا، مع ما وعوه ورأوه من النصوص الصريحة في وجوب إسراعهم ... » وهذا من كلامه الذي حاول به تفسير موقفهم بلا حجة ولا برهان، فأين ذلك من المصادر التي أحال إليها؟! بل وأين ذلك في غيرها أيضًا؟! أم أنه البغض الذي ملأ قلوب المنافقين على من أنهى أمرهم ودمر ملكهم؟! وهونفسه ينقل أن أسامة كان يدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تلك الأيام مرات عديدة فَلِمَ لم ينهه أومن معه عن التثاقل؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت