وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) انتهى كلامه رحمه الله
ابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعيًا غاليًا ثم صار معتزليًا
قال صاحب روضات الجنات 5/ 19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد:
الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هومن أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين ... )
وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/ 185:
(( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع والتطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم ونظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي وتشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهًا غاليًا) ..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزليًا جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعيًا غاليًا.
وتوفي في بغداد سنة 655، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )) .
سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي، المتوفى سنة: 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيع المودة)