من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/ 29) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/ 239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكًا في النبوة، فإن لم تكن نبيًا فإنك وصي نبي ووارثه، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
وروى عن جابر قال: قال رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) :"أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين، وإن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي وأخرهم القائم المهدي". (ينابيع المودة 3/ 14)
وعن جابر بن عبد الله أيضًا قوله: قال رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) :"يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم، اسمه اسمي وكنيته كنيتي، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان" (ينابيع المودة: 2/ 593، طبعة المطبعة الحيدرية، النجف / العراق) .
فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنيًا بحال من الأحوال ولوادّعى ذلك.
هام ايضا
لاحظت ان هناك شيعة يحاولون الخداع بذكر اسماء معاصرين كما حدث مع احدهم وذكر لى اسمين (ابوريه) مصري