الاول يا اخوانى من الخوارج ويطعن في احاديث رسول الله التى عن طريق ابي هريرة ويستهزأ بها تماما ويتهم ابي هريرة باجشع والنهم وذكر اسمه في قصيدة لأحد الشعراء يدافع فيه عنم ابى هريرة
يا صاحب المصطفى قول وأشعار لا ليس تجدي فانّ الحدّ بتّار
أباهريرة لوعاد الزمان بكم تحدّثون فما في القوم سُمّار
لا يرضون لقولٍ لا يوافقهم ولا يدينون: إلا للذي صاروا
من ذاك (ريّة) أشكال منوعة الدس ديدنهم والهمّ دينار
ومثله يدعي علما ومعرفة ضلّ الطريق ولم يُسعفه إنكار
ألقى الضلالة في قول ينمّقّه للغافلين كأن العلم أوزارُ
والهب الحقد نارًا عند حامله ومذهب القد أنّ الناس أحرار
لله درّ أبيكم كيف أرقّهم صدق الحديث ففي الأحشاء أوار
وأولوا ما يشاء الحقد فعلتهم وزاد تأويلَهم في الكفر أشرار
قد زين الكذب شيطان كتابته تدس سمًا بسمنٍ فهوغدار
لا يرعوي أن يكون الكذب مهنته ما دام للكذب عند البيع أسعار
فلقمة السحت أقوال يؤولها ما شاء طالبها للسحت تجار
أهكذا الرزق في الأعراض منشؤه طعن وضرب بأعراض وإنكار.
فحاذروا ايضا