فهرس الكتاب
9 -... أعرض الموسوي [16/ 85 - 88] عن ذكر أقوال أهل العلم في إثبات تغيّر وتخليط الحافظ عبد الرزاق بن همام الصنعاني بعدما كبر وعمي في آخر عمره وأصبح يُلَقَّن وتغير حفظه (1) كل هذا ليثبت للصنعاني رحمه الله بعض الأحاديث التي تؤيد مذهب الموسوي القائم على البغض والطعن واللعن في أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مع أنه أخفى قول عبد الرزاق في الشيخين: (والله ما انشرح صدري قط أنْ أُفَضِّلَ عليًا على أبي بكر وعمر، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان، من لم يحبهما فما هوبمؤمن) وقال أيضا: (أوثق أعمالي حبّي إياهم) (2) وغيرها، ولكن الموسوي المحترق غيظًا أخفاها، (( قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) ) [آل عمران:119] .
1 -في ترجمة الفضل بن دكين أبونعيم [16/ 98] بين الذهبي في ميزانه أن تشيعه من غير غلوولا سب، الأمر الذي كتمه الموسوي العاري عن الأمانة في النقل تمامًا قال الذهبي: «حافظ حجة إلا أنه يتشيع من غير غلوولا سب» (3) وقد نقل الحافظ ابن حجر في ترجمة أبي نعيم من التهذيب أنه قال: (ما كَتَبَتْ عليَّ الحفظةُ أني سببت معاوية) (4) وأمر بنقل ذلك عنه. كيف وقد روى حديثين عند البخاري (5) في إثبات المسح على الخفين وهوما يخالف ما عليه الشيعة الغلاة، أفبعد هذا يقول الموسوي: إن الفضل من الشيعة؟! ولكنها النفسيات المهتزة التي تتعلق بأي شيء لتجمل قبح مذهبها!
(1) التهذيب (2/ 573) .
(2) التهذيب (2/ 573) .
(3) ميزان الاعتدال (5/ 426) .
(4) التهذيب (3/ 39) .
(5) البخاري حديث رقم (24) باب المسح على الخفين، وحديث رقم (26) باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان.