فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2214

14 -في ترجمة يزيد بن أبي زياد الكوفي قال الموسوي [16/ 113] : «ومع ذلك فقد تحاملوا عليه. وأعدّوا ما استطاعوا من القدح, بسبب أنّه حدّث بسنده إلى أبي برزة، أوأبي بردة, قال: كنّا مع النبي صلى الله عليه وآله فسمع صوت غناء, فإذا عمروبن العاص ومعاوية يتغنيان, فقال صلى الله عليه وآله: (الّلهمّ أركسهما في الفتنة ركسًا, ودعهما إلى النار دعًا) » هذا ما رواه هذا الكذاب عن سلفه الكذاب والطيور على أشكالها تقع، ولا شك أن هذا الحديث من منكرات يزيد هذا, كما عده الذهبي في الميزان وقال: غريب منكر (1) , فلا يمكن لهذا الموسوي أن يحتج به وهوينقله من الميزان ويقرأ قول الذهبي عنه, ثم يعرض عن هذا، أليس هذا تحكمًا محضًا عاريًا عن الأمانة؟ أمّا قوله: «تحاملوا عليه» فإن علماء الجرح والتعديل اتفقوا على ضعفه واختلاطه لا تحاملًا كما يقول الحمقى، أما زعمه إخراج مسلم لحديثه، فإن يزيدًا هذا ليس من رجال مسلم المحتج بهم، بل أخرج له مسلم مقرونًا بغيره كما صرح الذهبي في الميزان، فتأمل هذه الجهالات والظلمات لتعرف الحق وأهله.

(1) ميزان الاعتدال (7/ 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت