فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 2214

2 -أورد الموسوي [36/ 151] حديث علي رضي الله عنه قال: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(سألت الله فيك خمسًا فأعطاني أربعًا, ومنعني واحدة, سألته أنك أول من تنشق عنهمالأرض يوم القيامة, وأنت معي, معك لواء الحمد وأنت تحمله, وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعدي) وهوحديث موضوع وذلك واضح من تخريج صاحب الكنز له, قال في تخريجه: «ابن الجوزي في الواهيات» (1) وقد حذف ذلك هذا الموسوي غير الأمين محاولًا الإيهام بصحة الحديث, وقد مرَّ معك أن صاحب الكنز يكتفي بالعزولبعض الكتب لبيان ضعف الحديث وهذا منها, وهنا سؤال يطرح نفسه, ما السر في كون الرافضة يجعلون كل فضيلة حازها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي رضي الله عنه مثلها, بل ربما فاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الخصائص والفضائل؟ فإن كان حاز المنزلة بكونه صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فغيره مشارك له! وإن كان لكونه قريبه فغيره قريب له! ولكننا نرى القوم لا يجعلون النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصلًا وجذرًا يُعظّم ويُحترم علي رضي الله عنه لأجله ونسبته إليه, بل هم يعظمون ويحترمون النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أجل قرابته ومحبته لعلي, لذلك كل من اقترب من علي وناصره وساعده ودخل في شيعته صار هوالأفضل والأعلى لا غير، وطبّقْ هذه القاعدة على جميع مرويات الشيعة تجد ما قلناه صحيحًا والله المستعان.

(1) كنز العمال (36411) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت