فهرس الكتاب
«وإنما أمّر عليهم أسامة وهوابن سبع عشرة سنة ليًّا لأعنة البعض، وردًا لجماح أهل الجماح منهم، واحتياطًا على الأمن في المستقبل من نزاع أهل التنافس لوأمّر أحدهم, كما لا يخفى، لكنهم فطنوا إلى ما دبر صلى الله عليه وآله وسلم, فطعنوا في تأمير أسامة, وتثاقلوا عن السير معه .. » أي قدح في شخصه صلى الله عليه وآله وسلم أعظم من هذا؟ وقد وصفه الموسوي بالخداع والمكر والمراوغة، وهوفعل أحرى به الكذابون الدجالون مثل أئمة الروافض هؤلاء، لا الأنبياء المرسلون؛ فإنهم أصدق الناس وأوفاهم وأوضحهم, ولكنها صفات الروافض التي اعتادوا عليها، فهم يظنون كل الناس حتى الأنبياء يتصفون بها, فإنا لله وإنا إليه راجعون؟! فهل نُصدّق رب العالمين, وأصدق القائلين القائل: (( رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) ) [الفتح:29] أم الموسوي وأئمته؟!