فهرس الكتاب
5 -في ترجمة فضيل بن مرزوق قال الموسوي [16/ 1] : «وكذب عليه زيد بن الحباب فيما رواه عنه من حديث التأمير» وحديث التأمير الذي كذّبه الموسوي هوعن تأمير أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنه , وهومن رواية زيد بن الحباب عن فضيل، وحتى تعلم مدى جهل الموسوي وحماقته فإنه قد ذكر زيد بن الحباب ضمن هؤلاء الرواة المائة الذين ساقهم (رقم:28) وذكر قول ابن عدي عنه: (إنّه من إثبات الكوفيين لا يشكُّ في صدقه) وعده الموسوي من رجال الشيعة, وطبيعي أن ذكره له يدل على ثقته وصدقه عند الموسوي, ثم عاد هنا وكذّبه! أليس هذا مما يدعوإلى الضحك والسخرية بهذا الموسوي وحماقته؟! أليس هوأحق أن يوصف بما هومعروف عند العلماء بأنه: (أضل من حمار أهله) ؟ نقول: نعم هوكذلك.
6 -قال الموسوي عن البخاري: «من عرف سريرة البخاري تجاه أمير المؤمنين وسائر أهل البيت، علم أنّ يراعته ترتاع من روائع نصوصهم؛ وأنّ مداده ينضب عن بيان خصائصهم ... » وقال كذلك: « ... وإنما لم يخرجه الشيخان وأمثالهما؛ لأنهم رأوه يصادم رأيهم في الخلافة، وهذا هوالسبب في إعراضهم عن كثير من النصوص الصريحة, خافوا أن تكون سلاحًا في يدي الشيعة، فكتموها وهم يعلمون ... » [22/ 125] والموسوي هنا يدعي أمرًا ما ادّعاه أحدٌ حتى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهوعلم السرائر، فكيف تسنى للموسوى أن يعلم سريرة البخاري؟! ثم هوقد ناقض نفسه حين زعم [14/ 5] أن البخاري قد أخرج لأناس رافضة مبغضين لأبي بكر وعمر، وهذا شأن كل أهل الأهواء غايتهم رد الحق ودفعه وإن كان في ذلك من التناقض ما لا يخفى, ويقصد الموسوي بالحديث الذي لم يخرجه الشيخان حديث الدار، وهوحديث واهٍ، وقد مر معك إخراج البخاري وغيره من أعلام السنة لفضائل علي وسائر أهل البيت رضي الله عنه , ولكن كما قيل:
وأصعبُ ما في الأرض إرضاء حاسدٍ ... وعيش ذكي بين قومٍ بهائم