فهرس الكتاب
9 -قال الموسوي عن الكتاب الذي أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتبه في آخر عمره: «وقالوا: لعلّ عمر خاف من المنافقين أن يقدحوا في صحة ذلك الكتاب؛ لكونه في حال المرض فيصير سببًا للفتنة» ثم استبعد ذلك فقال: «هذا محال مع وجود قوله صلى الله عليه وآله: لا تضلّوا؛ لأنه نصّ بأن ذلك الكتاب سبب للأمن عليكم من الضلال، فكيف يمكن أن يكون سببًا للفتنة بقدح المنافقين؟» هذا ما قاله الموسوي هنا [88/ 263] وقال قبلها [86/ 258] : «وإنما عدل عن ذلك، لأن كلمتهم تلك - يعني هجر - التي فاجاؤوه بها اضطرته إلى العدول, إذ لم يبق بعدها أثر لكتابة الكتاب سوى الفتنة والاختلاف» ثم تناسى ذلك فقال هنا: «فكيف يمكن أن يكون سببا للفتنة» هذه السفسطات من الموسوي أقرب إلى لغة الحوانيت منها إلى التحقيق العلمي، وهي والله مما يضحك عليه الصبيان قبل الكبار لشدة تناقضه مع قرب الموضعين, فإما أن يكون هذا المقبور شديد الحماقة, وإما أن يكون شديد الكذب والتدليس، وكلاهما مر, ولكن مع ذلك فضحه الله تعالى.
1 -في تناقض صريح قال الموسوي [11/ 35] : «وألف بعده - يعني مصحف فاطمة الذي ادّعى أنه من تأليف علي - كتابًا في الديات وسماه بالصحيفة» وعلي رضي الله عنه أنكر أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد اختصه بشيء دون غيره من الصحابة, وهوحجة على الشيعة بلا شك، فضلًا عن هذا النص الذي ساقه عبد الحسين: «والله ما عندنا كتاب نقرؤه إلاّ كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة ... » حجة عليه في إبطال ما كان زعمه من مصحف فاطمة وكتابة علي للقرآن بما يشبه تفسيره، وهذا من تناقضات الموسوي الواضحة الفاضحة.
الفصل الثامن
المواضع التي فيها طعن في الصحابة
وهوإما يكون طعنًا عامًا بهم أوخاصًا بأفرادهم: