فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 2214

4)المصدر السابق (ص:149) .

والأغراض الشخصية؟! بل المعلوم بالضرورة أنكم بيت المكر والخديعة والمواقف المتلونة التي لا تثبت على حال، قال شيخهم جواد محدثي: «لقد اشتهر أهل الكوفة تاريخيًا بالغدر ونقض العهد، وعلى كل حال فإن تاريخ الإسلام لا يحمل نظرة طيبة عن عهد والتزام أهل الكوفة» وقال: «ومن جملة الخصائص النفسية والخلقية التي يتصف بها أهل الكوفة .. تناقض السلوك والتحايل والتلون والتمرد والانتهازية وسوء الخلق والحرص والطمع والميول القبلية .. » (1) وقال عنهم حسين كوراني: «وخصائص هذا الإيمان الكوفي يمكن اختصارها بما يلي:

أولًا: القعود عن نصرة الإسلام.

ثانيًا: حب المال.

ثالثًا: التلون في المواقف» (2) .

وإلى اللبيب العاقل نحتكم، وإقرار المرء على نفسه أقوى البيّنات, هل رأيتم مدى الكذب وقلب الحقائق عند الموسوي فيا خيبة المسعى, ولوكان صادقًا فيما ادّعاه سالفًا لأسند قوله بما يبين صحته وثبوته، ونحن نتحداهم بالإتيان بإسناد واحد صحيح يثبت دعوى شيطانهم عبد الحسين هذا وأنّى لهم ذلك؟!

الخاتمة

(( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ) [الحشر:1] .

وبعد أيها القارئ ... فلا أشك أنك أدركت مدى ما حواه كتاب (المراجعات) لعبد الحسين الموسوي من طوام تسقط قيمته العلمية بالكلية, وتصرف النظر عنه.

وظهر لك ما غاب عنك عن المؤلف عبد الحسين ومدى صدقه وأمانته اللتين تلبس بهما فترة طويلة، فكان هذا الكتاب بمثابة: (عصا موسى تلقف ما يأفكون) .

(1) موسوعة عاشوراء (ص:59) .

(2) في رحاب كربلاء (ص:53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت