والشيعة اليوم وهم يرون صنيع إمام من أئمتهم وما اقترفته يداه وسوّدَه قلمه فما عساهم قائلون؟ وإلى أي عقل تراهم سيحتكمون؟ هل سينساقون من جديد خلف قطاع الطرق من أئمتهم ومرجعياتهم وآياتهم معصبي العيون تاركين لهم القيادة, مسلِّمين لهم العقول؟! حتى يتبرؤوا منهم وتتقطع بينهم الأسباب, وحينئذ ولات ساعة مندم؟! أم سيكون لهم رأي أخر؟
(( فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) ) [القصص:5] .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, والحمد لله رب العالمين ...