ب - الثناء على صحيح مسلم: قال الإمام مسلم رحمه الله عن صحيحه: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا ، إنَّما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه قاله جوابا لأبي بكر ابن أخت أبي النضر عندما سأله عن حديث أبي هُرَيْرَةَ هو صحيح ؟ يعني ( إذا قرأ فأنصتوا ) فقال هو عندي صحيح فقال لِمَ لَمْ تضعه هاهنا فأجابه بما ذكر وقال مَكِّيّ بن عبدالله: سمعت مسلم بن الحجاج يقول ( عرضت كتابي هذا على أبي زُرْعَةَ الرازي ، فكل ما أشار أَنَّ له عِلَّةً تركته ) وعن ابن الشَّرْقِي قال: سمعت مسلما يقول: ما وضعت شيئا في كتابي هذا المسند إلا بحجة ، وما أسقطت منه شيئا إلا بحجة .
ج-الثناء على الصحيحين كليهما: وفي الثناء على الصحيحين البُخَارِيّ ومسلم قال النووي في تَهذيب الأسماء و اللغات: أجمعت الأمة على صحة هذين الكتابين ، ووجوب العمل بِهما ( يعني صحيحي البُخَارِيّ ومسلم ) وقال في شرح مسلم: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرءان الكريم الصحيحان صحيح البُخَارِيّ وصحيح مسلم وتلقتهما الأمة بالقبول وكتاب البُخَارِيّ أصحهما صحيحا وأكثرها فوائد .