فهرس الكتاب
وللحديث تتمة بإذن الله تبارك وتعالى .
* وقفة علي الميلاني يكذب على الإمام البخاري .
1)هل كان كلام الرازيين في حق الإمام البخاري جراء إنحرافه عن أهل البيت .
2)ما كان نصُ إنحراف الإمام البخاري عن أهل البيت رضي الله عنهم .
3)أين كلام البخاري في التقليل من قدر أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
4)ألم يكن كلام الذهلي لقضية خلق القرآن التي لم تثبت على الإمام البخاري ..
دعوى إنحراف الإمام البخاري عن أهل البيت .
أورد ما نقله أبي الخطاب إبن دحية ذو النسبتين في كتابه المستكفى هذا الحديث صفحة ( 19 ) من كتاب علي الميلاني فكان نص الحديث كما أخرجه الإمام البخاري في الصحيح كاملًا:"حدثني أحمد بن عثمان حدثنا شريح بن مسلمة حدثنا إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق حدثني أبي عن أبي إسحاق سمعت البراء رضي الله عنه بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد إلى اليمن قال ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه فقال مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل فكنت فيمن عقب معه قال فغنمت أواق ذوات عدد"أهـ صحيح البخاري .
قال إبن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى:"قوله: ( باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع ) قد ذكر في آخر الباب حديث جابر"أن عليا قدم من اليمن فلاقى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة في حجة الوداع"وقد تقدم الكلام عليه في كتاب الحج . وقد أخرج أحمد وأبو داود والترمذي من طريق أخرى عن علي قال: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقلت: يا رسول الله تبعثني إلى قوم أسن مني وأنا حديث السن لا أبصر القضاء ، قال: فوضع يده على صدري وقال: اللهم ثبت لسانه واهد قلبه ، وقال: يا علي إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر فذكر الحديث . الحديث الأول حديث البراء ."